الأخباروطنية

قبلي : هكذا نعت الأستاذة تلميذتها التي انتحرت بعد تعرضها للاعتداء

توفيت تلميذة تبلغ من العمر 14 عاما اليوم السبت 28 أفريل 2018 ، بعد إقدامها على الانتحار شنقا أول أمس .

وقامت الفتاة بفعلتها بعد إقدام عدد من المراهقين على اعتراض سبيلها والاعتداء عليها بالعنف وإفتكاك هاتفها الجوال ، ولم يكتفوا بذلك فحسب بل نشروا فيديو يوثق عملية الاعتداء على موقع التواصل الإجتماعي .

ونشرت أستاذة الطفلة تدوينة مؤثرة على الفايسبوك نعت من خلالها ”ابنتها منار” بكلمات مؤلمة قائلة :

“تلميذتي انتحرت.. بنتي و أختي الصغيرة منار شنقت روحها.. بنتي منار عمرها 14 عام كهو.. تلميذتي اللي انا نحبها برشا.. تلميذتي اللي نقول لصحابي راني نحبها أكثر من التلامذة لخرين الكل و ما نحشمش ، يقولولي إنت أستاذة لازمك تحبهم الكل كيف كيف انت استاذتهم الكل.. نقلهم منار نحبها اكثر من الكل . منار شهلولة وفدلاكة ودمها خفيف ، منار هيا اللي تبادر فالقسم هي اللي تحب تغني وتلعب هي اللي تحب تقرا وتكتب عالسبورة.. منار كانت في اخر كل حصة تستنى صحابها يخرجو وتجيني تقلي نحب نتصورو مدام ، تتصور سلفي لول وسلفي الثاني وتتصور وهي تبوس فيا.. تتصور وهي معنقتني وهي تضحكلي وتقلي محلاك مدام.. منار تجيبلي وردة كل يوم تكتبلي رسالة كل شهر مرتين والا ثلاثة.. جابتلي شكلاطة وكليناها مبعضنا في وقت الراحة واحنا متخبين فالقسم.. منار وراتني تصويرة الولد اللي تحبو قتلي يحب وحدة اخرى.. قتلها انت ازين منها.. تقلي انت ازين وحدة.. ما ريتش طفلة في زينها.. نروح للدار نحكي لصحابي نقلهم عندي تلميذة كان نلقى نستبناها.. الوحيدة اللي عندها الفايسبوك متاعي.. الوحيدة اللي عندها نومرويا.. الوحيدة اللي تحكيلي كل شي.. تقلي مدام نجيك بعد عندي حكاية جديدة.. التلميذة هذي كلها روح خفيفة.. حاطة تصويرتي على تلفونها . قاتلي نحب نشوفك ديما قدامي.. صوتها في وذني.. عزيزة عليا برشا! تمنيت ما قالوليش… مشيت نجري للسبيطار كالمهبولة قلتلهم انا استاذتها قالولي نعرفوك ، نعرفوك كان انت.. نعرفوك انت لي قريتها وانت لتحبك ؛ بوها قالي انت استاذتها متاع الانقليزية ولى يبكي وقالي بنتي حطت حد لحياتها.. ولا يبكي ويقلي انا السبب.. انا ما خذيتش حق بنتي . منار فكولها تلفونها 3 كلوشارات حبت ادافع على روحها ضربوها وصوروها واعتداو عليها ونشرو الفيديو متاع فالفيسبوك.. ضحكو عليها العباد . دبرت حبل ؛ حبل درا منين جابتو . حبل غليظ علقتو فالشباك وقتلي امها وعمتها فالبيت لخرى.. وعلقت روحها.. عينيها الخضر المزيانين تسكرو لسانها البرة.. يديها الي تعنقني بيهم جمدو.. وجها المزيان خرجت منو الروح صفار.. منار اللي نحبها.. تلميذتي انتحرت.. تلميذتي اللي كنت نهتري بيها و هي تهتري بيا انتحرت..”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى