الأخباروطنية

فاقت الـ200 بالمائة: ارتفاع حجوزات الفرنسيين في تونس

سجلت حجوزات السياح من الفرنسيين القادمين الى تونس ارتفاعا بأكثر من 200 بالمائة مقارنة بموسم 2017″، وفق ما صرح به رئيس النقابة الفرنسية لشركات وكالات الأسفار (سيتو)، رينيه مارك شيكلي، الأربعاء،  بباريس.

وأشار شيكلي إلى عودة ثقة السيّاح الفرنسيين في الوجهة التونسيّة مع اعتزام 650 ألف فرنسي قضاء عطلهم الصيفية في هذا البلد وبين أن “ثقة الفرنسيين تضاعفت في تونس في جزء منهم وليس كلهم” وستكون الطريق طويلة “لإقناعهم بالسفر الى تونس وتحقيق بالتالي المؤشرات المسجّلة في 2010”.

وأبرز رئيس (سيتو) أن “الوجهة التونسية قد استعادت جاذبيتها بفضل الجهود المبذولة منذ ثلاث سنوات على المستوى الإتصالي”.

من جهة أخرى، ورغم استفادت بلدان منافسة من الأزمة، التّي مرّت بها تونس، والزيادة في أسعارها، فانها لم تتمكن في المقابل من تقديم خدمات بنفس الجودة مما يفسّر العودة الطبيعية للفرنسيين والإقبال مجددا على الوجهة التونسية.

وأضاف شيكلي “تتوفر اليوم كل المكونات الكفيلة بتحقق انطلاقة فعلية وليس هناك ما يمنع بلوغ نتائج جيّدة خلال فترات ما بعد الصائفة واستعادة المستويات المسجلة في 2010 خلال سنة 2019” داعيا الفاعلين في السياحة التونسية إلى مزيد تطوير منتجات أخرى عوض التركيز على السياحة الشاطئية لاستقطاب السياح من فرنسا والحفاظ على مستوى جودة الخدمات والبنية التحتية وملاءمة إمكانيات النقل الجوي مع متطلبات القطاع.

من جهته، أفاد مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بباريس، سامي الغربي، أن عودة السياح الفرنسيين الى تونس راجع لعدة اسباب أهمها جاذبية البلاد التي تحقق افضل مقاربة بين الجودة والسعر علاوة على القرب الجغرافي والثقافي واللغة وتنوع المنتجات السياحية والخدمات الجوية الجيدة الى جانب تحسّن الظروف الأمنية.

وأفاد الغربي، أنّه تمّ “اتخاذ كافة التدابير لحسن استقبال السياح من الفرنسيين وإنجاح موسم صيف 2018 وخاصة ضمان جودة الاستقبال والخدمات وتقديم مجموعة من الخدمات على عين المكان مع ضمان متابعة من قبل متفقدي السياحة”.

وأشار إلى أن “الرحلات الجوية التونسية القادمة من فرنسا خلال صيف 2018 تعكس تطورا إيجابيا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بسنة 2017 وذلك لتلبية طلبات وكلات الأسفار المتزايدة”. وأفادت رئيسة تحرير مجلة “صدى السياحية”، ليندا لينا، بأن “استعادة تونس ثقة الفرنسيين يأتي نتيجة استقرار الأوضاع الأمنية خلال السنوات الثلاث الاخيرة إضافة إلى ميل الفرنسيين التاريخي لهذه الوجهة، بحسب المسافرين والمهنيين.

وتظهر تونس من بين الوجهات، التي تحظى دائما بالاجماع لأنّها توفر سياحة شاطئية باسعار جد تنافسية”. واضافت “ان المؤشرات الاخيرة التي تم نشرها تفيد بان 578 ألف فرنسي زاروا تونس سنة 2017، اي بزيادة بنسبة 46 بالمائة مقابل 4ر1 مليون فرنسي في 2010”.

وشددت على ضرورة أن “تراهن تونس على الجودة وعلى تنويع المنتجات والحفاظ على مناخ أمني مستقر إلى جانب الاستمرار في تطوير علاقات دائمة وطويلة مع منظمي الرحلات السياحية ووكالات الأسفار” مشيرة إلى “وجود بوادر مشجعة مع عودة عمل وكالات الأسفار على الوجهة التونسية على غرار “فرام” و”قو فواياج” التي نشرت مؤخرا مطوية تتضمن 44 صفحة قصد استقطاب 30 ألف سائح هذه السنة “.

المصدر
وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى