الأخبارعالمية

شهادات حية لـ”داعشيات” عن “جهاد نكاح” في أرض الجحيم ..!

رصد موقع النهار الجزائري ، حالة وشهادة حية لامرأة جزائرية عائدة من تنظيم داعش ، بعد هروبها من جحيم تلك المعاقل الإرهابية ووقوعها ضحية تحت غطاء الزواج .

ونقلت الصحيفة ، اليوم السبت 25 أوت 2018 ، شهادة إحدى الشابات الفارات من معاقل داعش ، والتي دخلت إلى كردستان كلاجئة ، حيث قضت 3 سنوات وسط الرقة ، أبرز معاقل التنظيم التي وصفتها بالجحيم في أرض الخلافة المزعومة ، بعد وعد بقضاء شهر العسل في تركيا .

قصة هذه الفتاة التي هي من أصول مغاربية بدأت عام 2014 ، حينما تعرفت على شاب بريطاني من أصول أفغانية عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” عبر صفحة تسمى الزواج الإسلامي ووعدها بقضاء شهر العسل في تركيا .

قبل أن يطلب منها الدخول إلى الأراضي السورية تحت مبرر طاعة الزوج ، وبعد وفاته أجبرنها النساء المجاهدات التي كانت في ضيافتهن ، على الزواج من الثاني والثالث بعد تطليقها في كل مرة ، بنية إشباع رغباتهم الجنسية تحت ما يسمى “جهاد النكاح” ، وأوضحت أن أغلبهن يستغلين لأغراض جنسية لا قتالية .

شهادات أخرى ، نقلتها الصحيفة لداعشيات أدلين بها خلال محاكمتهن أمام محكمة جنايات بومرداس ، كشفت خبايا هذا التتنظيم الإرهابي وسبل استمالة الفتيات بالزواج قصد تنجيدهن .

حيث كشفت التحقيقات مع زوجة القاضي الشرعي للتنظيم داعش “أبو مرام” ينشط عبر فيسبوك ، وتمكن من تجنيد العديد من الفتيات من مختلف ربوع الوطن ، على غرار البليدة وبومرداس والجلفة ووهران ومعسكر وقسنطينة في إطار ما يعرف بـ”جهاد النكاح” ، حيث غادر زوجها نحو سوريا خلال سنة 2014 وتمكن من تجنيد ما يزيد عن 30 شخصا بإحدى مساجد بودواو شرق العاصمة .

وظل على اتصال مع زوجته عبر فيسبوك وكلفها بتجنيد نساء جزائريات ، من بينهن طالبات جامعيات ، وذلك مقابل عروض مالية مغرية تصل إلى 200 مليون سنتيم أو ما يعادلها بالعملة الصعبة ، لتحمّل كافة المسؤولية على عاتق زوجها وتستفيد بعدها من البراءة ، في الوقت الذي تمت إدانة بقية أفراد الشبكة بعقوبات تراوحت بين عام و6 سنوات سجنا نافذا .

كشفت عملية نوعية لمصالح الدرك الوطني الجزائري ، خلال الإطاحة بـ14 شبكة تنشط بالعديد من الولايات لتجنيد الشباب والشابات بتنظيم داعش الإرهابي ، عن اسم أخطر إرهابية ليبية تنتمي إلى ما يعرف بحرائر تونس ، والتي تتكفل بتجنيد النساء على الحدود الليبية وتونس والجزائر لاستغلالهن في جهاد النكاح ، نقلا عن الصحيفة .

حيث كشفت التحريات المنجزة أن هذه الإرهابية التي تنضوي تحت لواء تنظيم داعش ، تقوم بالتنسيق مع باقي أفراد الشبكة في تجنيد الفتيات بعد استدراجهن عبر الموقع الاجتماعية باسم الزواج وتساعدهن في السفر ، كما كشفت أن نشاطها امتد إلى كل من ولاية بومرداس والبليدة وتيبازة وسكيكدة وخنشلة والوادي والطارف وتبسة .

كما كشفت مجريات محاكمة 36 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي ، أمام محكمة جنايات بومرداس ، عن حقائق صادمة ومريعة بسبب فرار سيدة من بيتها الزوجي بمنطقة الرويبة شرق العاصمة خلال سنة 2015 ، ليتبين بعد التحريات التي انطلقت بموجب بحث في فائدة العائلات ، أن المعنية غادرت الجزائر باتجاه تركيا ومنها التحقت بتنظيم داعش في سوريا ، مخلفة بذلك زوجها وأطفالها .

وهو نفس حال حالة أخرى نقلت تفاصيل خروجها من منزل والدها ، ليتضح أن هناك شبكة تعمل على التجنيد لصالح تنظيم داعش الإرهابي الذي يتزعمه أبو بكر البغدادي ، يقدم لهن عروض مغرية تتمثل في زوج زائد مبلغ 1000 أورو ، مع تسديد ثمن التذكرة نحو تركيا .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى