الأخبارعالميةمتفرقات

حسناء أمريكية تلتحق بـ”داعش” … قصة المخدرات والجنس والعبيد

كانت سامنتثا الحساني تطل على صفحة فيسبوك في صور عديدة بجوار زوجها موسى الحساني ، فقد كانت مثالا لسيدة أميركية سعيدة متباهية بوسامة زوجها وحظها السعيد .

لكن هذا الحظ توقف عن الابتسام وتبدل إلى كابوس حينما قرر الزوج الذي كان يتعاطى المخدرات ويخونها باستمرار أن يبدأ حياة جديدة ، فاصطحبها مع ابنتهما وابنها من زوجها السابق ، إلى سوريا للانضمام لداعش .

وهنا عرفت سامنثا في واقع جديد  ، وفق ما نقلته “سكاي نيوز عربية” ، معنى الاغتصاب والتعذيب والإرهاب من قبل زوج كانت تقول عنه يوما : “حبيبي وسيم جدا.. كم أنا محظوظة!” .

وقتل زوجها الوسيم في معارك ضمن صفوف داعش ، وترك الأرملة التعيسة البالغة من العمر 32 عاما مع أطفالها ، الذين زادوا اثنين هناك ، بينما تقبع حاليا في الاحتجاز في الشمال السوري الكردي .

كيف بدأت الرحلة؟

ونقلت شبكة “سي.إن.إن” عن سامنثا قولها إن رحلتها إلى الجحيم الداعشي بدأت عندما اصطحبها زوجها في رحلة مفترضة إلى المغرب ، ثم تحولت إلى هونغ كونغ قبل التوجه إلى تركيا ، حيث بدأت معاملته تتغير هناك على الحدود مع سوريا وقد احتجزها وتعامل معها بعنف.

وذكرت إنه بينما كانت تقترب من الحدود السورية وأرض داعش ، كان زوجها يحمل ابنته سارة ، في حين كان ابن زوجها السابق ، معها .

وكشفت أنها اضطرت إلى اختيار ما إذا كانت ستتبعه مع سارة إلى سوريا أو تخاطر بفقدان ابنتها إلى الأبد . وقالت لـ”سي.ان.ان: “للبقاء مع ابني أو مشاهدة ابنتي ترحل مع زوجي ، كان علي اتخاذ قرار.”

شراء الفتيات من سوق النخاسة واغتصابهن

وتروى السيدة الأميركية بعضا من جوانب حياتها في الرقة ، وكيف كانت تعيش وحيدة في منزل مخصص لها بينما كان زوجها في جبهات القتال .

واقترح الحساني على سامنثا أن يحضر لها “بعض العبيد” الأيزيديين لمرافقتها بدلا من شعورها بالوحدة في مسكنها أثناء غيابه .

وعندما اصطحبها إلى “سوق العبيد” ، وجدت سعاد الإيزيدية ، وقالت سامنثا “عندما التقيت سعاد ، لم أتمكن من التفكير في المال ، وكنت بحاجة لمساعدتها” .

وكلفت الفتاة المراهقة مبلغ 10 آلاف دولار – نصف المبلغ الذي تقول سامنثا إنها هربته من مدخراتها في الولايات المتحدة . وأحضرت سامنثا سعاد إلى المنزل ، لكن سرعان ما بدأ زوجها في اغتصابها .

وبحسب “سي.إن.إن” ، لم يكن هذا كافيا . فسرعان ما قرر الحساني أن “يشتري” فتاة أخرى ، مستخدماً 7500 دولار أخرى من مدخراته واشترى بها بدرين ، التي كانت أصغر من سعاد ، لتتعرض للاغتصاب اليومي من الزوج .

كما اشترت العائلة أيضا طفلا صغيرا ، بنحو 1500 دولار في وقت لاحق . وقالت سامنثا إنها كانت تحاول مساعدة الإيزيديات لكن مسألة الاغتصاب كانت ممارسة منتشرة .

وقتل الحساني في غارة للتحالف على مدينة الرقة، ومع دخول القوات المدعومة أميركيا إلى عاصمة داعش ، تعرضت سامانثا للاحتجاز مع أطفالها .

والآن هي بانتظار ما إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي سيصدق قصتها ويأخذها إلى الوطن مع أبناءها الأربعة أم يوجه لها اتهامات بالإرهاب .

وقالت إنها تحلم مع أطفالها “بالحياة الطبيعية مرة أخرى” ، بما في ذلك تناول شطائر ماكدونالدز في أمريكا .

وترى سامنثا أن تنظيم داعش عبارة عن مجموعة من متعاطي المخدرات ، الذين لا مأوى لهم وقرروا أن يكونوا لهم دولة مستغلين الدين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى